يُرجَع في الأيمان إلى نية حالف ـ إن كان غير ظالم ـ ولفظه يحتملها .... 417
إن لم ينوِ شيئاً رُجِع إلى سبب اليمين وما هيجها ..................... 419
إن كانت اليمين بطلاق أو عتاق لم يقبل قوله في الحكم .............. 420
فصل
العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ ........................... 423
إذا اختلف السبب والنية، قدمت النية على السبب .................. 423
لو حلف لعامل ألا يخرج إلا بإذنه، فعزل انحلت يمينه ............. 424
لو حلف: لا رأى منكراً إلا رفعه إلى فلان القاضي أو الوالي ......... 424
إن حلف للص ألا يخبر به، ولا يغمز عليه فسئل عن قوم هو معهم فبرأهم، وسكت عنه ..............................................
425
لو حلف: ليتزوجن عليها، يبر بعقد صحيح ........................ 425
لو حلف: ليتزوجن عليها، ولا نية ولا سبب، فمتى يبر؟ ........... 426
فصل
إن عُدِم النية وسبب اليمين وما هيجها رجع إلى التعيين وهو الإشارة 426
لا تأثير لتغير صفة التعيين، وهو خمسة أقسام ....................... 427
فصل
إن عدم النية وسبب اليمين وما هيجها والتعيين رجع إلى ما يتناوله الاسم .............................................................
429
الاسم يتناول العرفي، والشرعي، والحقيقي، وهو اللغوي ........... 430
يقدم شرعي، ثم عرفي، ثم لغوي ................................... 430
اليمين المطلقة تنصرف إلى الموضوع الشرعي وتتناول الصحيح منه .. 430
فصل
تعريف الاسم اللغوي ............................................. 434
حكم من حلف: لا يأكل اللحم، فأكل الشحم، أو المخ ............. 434
من حلف: لا يأكل شحماً، أو لا يأكل لبناً، فمتى يحنث؟ ............. 435
لو حلف: لا يأكل فاكهة، فَبِمَ يحنث؟ .............................. 436
إن حلف: لا يأكل رطباً، أو بسراً، فأكل مذنِّباً، أو منصَّفاً ............ 437