إسماعيل عليه السلام الذبيح على الصحيح ......................... 340
كتاب الصيد
تعريف الصيد، وحكمه ........................................... 343
أي المكاسب أفضل؟ .............................................. 344
حكم التكسب .................................................... 345
أفضل الصنائع، وأدناها ........................................... 348
حكم ما إن رمى صيداً، ثم رماه آخر ............................... 349
حكم ما إن رَمَيا الصيد معاً، فقتلاه ................................. 350
فصل
إن أدرك الصيد، وفيه حياة غير مستقرة ............................. 351
ما يفعل إن كان في الصيد حياة مستقرة ............................. 352
لو اصطاد بآلة مغصوبة، فالصيد لمالكها ............................ 352
إن أدرك الصيد ميتاً، حل بشروط أربعة: ........................... 352
أحدها: أن يكون الصائد من أهل الذكاة أي ممن تحل ذبيحته ........ 353
إن رمى مسلمٌ أو كتابي، وغيرُ كتابي بسهم صيداً لم يحل .............. 353
حكم ما إن أصاب سهم أحدهما مقتله دون الآخر، أو كان جرح أحدهما مُوَحِّياً دون الآخر .........................................
354
إن صاد المسلم بكلب المجوسي حل صيده، وعكسه لا يحل ......... 354
إن أرسل المسلم كلباً فزجره المجوسي، حل صيده وعكسه لا يحل ... 355
حكم ما لو وجد المسلم أو الكتابي مع كلبه كلباً آخر ................ 355
الاعتبار بأهلية الرامي للسهم وسائر الشروط حال الرمي ........... 357
فصل
الشرط الثاني: الآلة، وهي نوعان: ................................. 357
أحدهما: محدد، فيشترط له ما يشترط لآلة الذكاة .................... 357
إن صاد بالمعراض، أكل ما قتل بحده دون عرضه ................... 357
إن نصب مناجل أو سكاكين فقتلت صيداً، أبيح إن جرحه .......... 358