المطلب الخامس
الاستشفاء بسورة الإخلاص
1) أخرج النسائي بسنده عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ ﴿يَا عُقْبَةُ، قُلْ﴾ فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ ﴿يَا عُقْبَةُ، قُلْ﴾ فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ ﴿مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ﴾ (1)
2) أخرج الحاكم بسنده عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه و آله و سلم فجاء إعرابي، فقال: يا نبي الله إن لي أخا و به وجع، قال ﴿وما وجعه؟﴾ قال: به لمم قال ﴿فأتني به﴾ فأتاه به فوضعه بين يديه فعوذه النبي صلى الله عليه و آله و سلم بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من آخر سورة البقرة، وهاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾، وآية الكرسي، وآية من آل عمران ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، وآية من الأعراف ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، وآخر سورة المؤمنين ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾، وآية من سورة الجن ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴾، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و {﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ , والمعوذتين} فقام الرجل كأنه لم يشك شيئا قط. (2)
(1)) سنن النسائي , ك - الاستعاذة - الباب الأول 5430.
(2)) الحاكم ك/ الرقي و التمائم 8379