3) أخرج البيهقي بسنده عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عادني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أعاذني فقال ﴿أُعَوَذُكَ بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفواً أحد من شر ما تجد﴾ فبرأت فشفاني الله، فلما شفاني قال لي ﴿يا عثمان، تعوذ بهن، فما تعوذتم بمثلهن﴾ (1)
4) أخرج البيهقي بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض لدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بنعله فقتلها فلما أنصرف قال صلى الله عليه و آله و سلم ﴿لعن الله العقرب ما تدع مصليا و لا غيره أو نبيا أو غيره﴾ ثم دعا بملح و ماء يجعله في أناء يصبه على أصبعه حيث لدغته و يمسحها و يعوذها بالمعوذتين. و في لفظ {فجعل يمسح عليها و يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾} (2)
5) أخرج أبي نعيم بسنده عن رجاء الغنوي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال ﴿استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه و بما مدح به نفسه﴾ قلنا: و ماذا بأبي أنت و أمي يا رسول الله قال صلى الله عليه و آله و سلم {﴿الْحَمْدُ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فأن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله} (3)
(1)) كتاب الدعوات للبيهقي , باب ما جاء في رقية المريض 494.
(2)) شعب الإيمان للبيهقي , فصل في الاستشفاء بالقرآن 2466.
(3)) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني , باب الراء - رجاء الغنوي 2491.