٤٣٧٧ - عن جابر رضي الله عنه قال: في جيش الخبط إن رجلًا نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاثًا، ثم نهاه أبو عبيدة.
٤٣٧٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعثنا النبي ﷺ ونحن ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا.
٤٣٧٩ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله ﷺ سرية ثلاث مائة وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح. ففني زادهم. فجمع أبو عبيدة زادهم في مزود. فكان يقوتنا حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة.
٤٣٨٠ - وفي رواية عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله ﷺ سرية، أنا فيهم إلى سيف البحر. وساقوا جميعًا بقية الحديث كنحو حديث عمرو بن دينار وأبي الزبير. غير أن في حديث وهب بن كيسان: فأكل منها الجيش ثماني عشرة ليلة.
٤٣٨١ - وفي رواية عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله ﷺ بعثًا إلى أرض جهينة واستعمل عليهم رجلًا. وساق الحديث بنحو حديثهم.
-[المعنى العام]-
يمتن الله تعالى على عباده بالبحر وما خلق فيه من طعام، فيقول ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾ [النحل: ١٤] ويقول ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحمًا طريًا﴾ [فاطر: ١٢] وحين حرم على المحرم للحج أو العمرة صيد البر أباح له صيد البحر، فقال ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا﴾ [المائدة: ٩٦] وحين حرم أكل الميتة أباح ميتة السمك فقد سئل ﷺ عن البحر، فقال: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته".