٣٨٩٩ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ أتي بيهودي ويهودية قد زنيا. فانطلق رسول الله ﷺ حتى جاء يهود. فقال "ما تجدون في التوراة على من زنى؟ " قالوا: نسود وجوههما ونحملهما ونخالف بين وجوههما ويطاف بهما. قال "فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين" فجاءوا بها فقرءوها حتى إذا مروا بآية الرجم. وضع الفتى الذي يقرأ يده على آية الرجم، وقرأ ما بين يديها وما وراءها. فقال له عبد الله بن سلام وهو مع رسول الله ﷺ مره فليرفع يده، فرفعها فإذا تحتها آية الرجم. فأمر بهما رسول الله ﷺ فرجما. قال عبد الله بن عمر كنت فيمن رجمهما، فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه.
٣٩٠٠ - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ رجم في الزنى يهوديين رجلًا وامرأة زنيا، فأتت اليهود إلى رسول الله ﷺ بهما. وساقوا الحديث بنحوه.
٣٩٠١ - - وفي رواية عن ابن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاءوا إلى رسول الله ﷺ برجل منهم وامرأة قد زنيا. وساق الحديث بنحو حديث عبيد الله عن نافع.
٣٩٠٢ - عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: مر علي النبي ﷺ بيهودي محممًا مجلودًا فدعاهم ﷺ فقال "هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ " قالوا: نعم. فدعا رجلًا من علمائهم، فقال "أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ " قال: لا ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك نجده الرجم ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد. قلنا تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع. فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. فقال رسول الله ﷺ "اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه" فأمر به فرجم. فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ إلى قوله ﴿إن أوتيتم هذا فخذوه﴾ [المائدة: ٤١] يقول ائتوا محمدًا ﷺ فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا، فأنزل الله تعالى ﴿ومن لم يحكم بما