تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨١٦ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله ﷺ فجزأهم أثلاثًا ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة، وقال له قولًا شديدًا.

٣٨١٧ - وفي رواية أن رجلًا من الأنصار أوصى عند موته فأعتق ستة مملوكين.

٣٨١٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلًا من الأنصار أعتق غلامًا له عن دبر لم يكن له مال غيره فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال "من يشتريه مني؟ " فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمان مائة درهم فدفعها إليه. قال: عمرو سمعت جابر بن عبد الله يقول عبدًا قبطيًا مات عام أول.

٣٨١٩ - عن جابر رضي الله عنه قال: دبر رجل من الأنصار غلامًا له لم يكن له مال غيره فباعه رسول الله ﷺ. قال: جابر فاشتراه ابن النحام عبدًا قبطيًا مات عام أول في إمارة ابن الزبير.

-[المعنى العام]-

كانت المجتمعات قبل الإسلام طبقتين، طبقة الأسياد، وطبقة العبيد، طبقة الأسياد ولها كل حقوق الحياة والعزة والكرامة، وطبقة العبيد الأذلين، الذين يسامون الخسف والقهر، وإن كانوا في

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ٤٩٣