٢٦ - وسياق القصة على وجهها، وإن لم يسأل السائل عن ذلك إذا كان في ذلك مصلحة من زيادة شرح وبيان، وخصوصًا إذا كان الطالب يؤثر ذلك.
٢٧ - وفيه ذكر العالم ما يقع من نفسه وأهله بما يترتب عليه فائدة دينية، وإن كان في ذلك حكاية ما يستهجن.
٢٨ - ومن تناوب عمر وصاحبه النزول من عوالي المدينة التناوب في العلم إذا لم يتيسر لكل واحد الحضور بنفسه.
٢٩ - واستحباب حضور مجالس العلم والحرص عليها.
٣٠ - أن الطالب لا يغفل عن العمل لمعاشه، ليستعين على طلب العلم وغيره، فإن عمر رضي الله عنه كان يشتغل بالتجارة آنذاك.
٣١ - الحرص على العلم، وسؤال الغائب عما فاته في يوم غيبته، وحرص الصحابة على أحوال الرسول ﷺ جلت أو قلت أولا بأول.
٣٢ - الاعتماد على خبر الواحد، ولو كان الآخذ فاضلا والمأخوذ عنه مفضولًا، فإن كلًا من عمر وصاحبه كان يعتمد خبر الآخر.
٣٣ - العمل بمراسيل الصحابة.
٣٤ - وجواز ضرب الباب ودقه، إذا لم يسمع الداخل بغير ذلك.
٣٥ - ورواية الكبير عن الصغير.
٣٦ - وأن الأخبار التي تشاع -ولو كثر ناقلوها- إن لم يكن مرجعها إلى أمر حس من مشاهدة أو سماع لا تستلزم الصدق. فقد ثبت أنه ﷺ لم يطلق نساءه، رغم الإشاعة التي استفيضت.
٣٧ - وفيه الاكتفاء بمعرفة الحكم بأخذه عن القرين، مع إمكان أخذه عاليًا عمن أخذ عنه القرين، وأن السعي إلى علو الإسناد حيث لا يعوق عنه عائق، شرعي.
٣٨ - واهتمام الصحابة بما يغير خاطر النبي ﷺ، فإن الأنصاري وعمر اعتبرا تطليق النبي ﷺ نساءه أعظم وأخطر من هجوم ملك الشام الغساني بجيوشه على المدينة لغزو من بها، وكان ذلك بالنظر إلى ثقتهما في قوة المسلمين، وأن عدوهم -ولو طرقهم- مغلوب ومهزوم، بخلاف الذي وقع- حسبما توهما من التطليق الذي يتحقق معه حصول الغم والقلق وتشويش الخاطر للنبي ﷺ.
٣٩ - ومن أخذ عمر رداءه عند النزول استحباب التجمل بالثوب ونحوه عند لقاء الأئمة والكبار، احتراما لهم.
٤٠ - ومن دخول عمر دخول الآباء على البنات، ولو كان بغير إذن الزوج، والتنقيب عن أحوالهن، لا سيما ما يتعلق بالمتزوجات، والكلام مع القريبات وغيرهن للمصلحة.