تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعطي رجالًا حديثي عهد بكفر أتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به" فقالوا بلى يا رسول الله قد رضينا قال "فإنكم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض" قالوا: سنصبر.

٢١١٩ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: لما أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوازن واقتص الحديث بمثله غير أنه قال: قال أنس فلم نصبر وقال فأما أناس حديثة أسنانهم.

٢١٢٠ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه وساق الحديث بمثله إلا أنه قال: قال أنس: قالوا: نصبر كرواية يونس عن الزهري.

٢١٢١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال جمع رسول الله ﷺ الأنصار. فقال "أفيكم أحد من غيركم؟ " فقالوا: لا إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله ﷺ "إن ابن أخت القوم منهم" فقال "إن قريشًا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٤ · ص ٤٢١