تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"سبحان ربي العظيم" يجيء قدر "اللهم ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" وقد شرع في الاعتدال "ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج" ومن هنا اختار النووي جواز تطويل الركن القصير بالذكر. ثم قال: والعجب ممن يرى بطلان الصلاة بتطويل الاعتدال بحجة أن ذلك ينفي الموالاة. والرد أن نفي الموالاة أن يتخلل فصل طويل بين الأركان بما ليس منها. وما ورد به الشرع لا يصح نفي كونه منها. اهـ بتصرف.

والله أعلم

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٤٦