(١٨٠) باب القراءة في الصبح والمغرب
٨٣٥ - عن محمد بن عباد بن جعفر قال: أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب قال صلى لنا النبي ﷺ الصبح بمكة. فاستفتح سورة المؤمنين. حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى (محمد ابن عباد يشك أو اختلفوا عليه) أخذت النبي ﷺ سعلة. فركع. وعبد الله بن السائب حاضر ذلك. وفي حديث عبد الرزاق: فحذف، فركع. وفي حديثه: وعبد الله بن عمرو. ولم يقل: ابن العاص.
٨٣٦ - عن عمرو بن حريث رضي الله عنه أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر ﴿والليل إذا عسعس﴾ [التكوير: ١٧]
٨٣٧ - عن قطبة بن مالك رضي الله عنه قال: صليت وصلى بنا رسول الله ﷺ فقرأ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ حتى قرأ ﴿والنخل باسقات﴾ قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال.
٨٣٨ - عن قطبة بن مالك رضي الله عنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾
٨٣٩ - عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي ﷺ الصبح فقرأ في أول ركعة ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾ وربما قال ﴿ق﴾
٨٤٠ - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وكان صلاته بعد تخفيفا.