تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشمت سجايا العرب فيهم صريحة! ... وأين سجايا العرب إن لم تكن فيك؟

وما عشت لا أنسى مجالس فتية ... عصامية أحيت مآثر ماضيك!

وواسطة العقد "البشير"متى يفه ... بمنطقه اهتزث سرورا نواديك!

يعيد لنا مجد البيان حديثه! ... ويحيى عهودا أشرقت من مغانيك

و"معهدك المعمور لله حسنه ... لقد كان طغرى الفن بين مبانيك

قسنطينة ان لم أزرك فإن لي ... فؤادا له شوق إليك يناجيك

ولكن حظي كان عنك يصدني ... ولو لم يعقني الحظ ما كنت أسلوك

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ١ · ص ٤٠