تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلنا للفناء

قيلت رثاء لوالد صديقنا الأديب الشيخ البشير بن داود في ٢٢ ديسمبر سنة ١٩٤٠م:

لذ جاهدا بالعزاء ... فكلنا للفناء!

ما للقضاء مرد ... فاستسلمن للقضاء

تبا لعيش بدنيا ... رهينة بالشقاء!

فليس فيها صفاء ... يخلو من الأقذاء

وليس فيها موقى ... من محنة وبلاء

وليس فيها أديب ... يذوق طعم الهناء

كل الخلائق ... فيها يلقون كل عناء

فإن أصبت برزء ... من أعظم الأرزاء

فإنما أنت فرد! ... من جملة البؤساء

وإن أبوك تولى! ... مفارق الأحياء!

وعاف دنيا البلايا! ... وطار نحو السماء

فهذه الدار ليست! ... لنا بدار بقاء!

فجاد كل سحاب ... ثراه بالأنواء

ولا عدمت اصطبارا ... أخي وحسن عزاء

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ١ · ص ٢٧٣