تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها البشرى بأن النهج للخير استقاما!

إننا في ليلة الذكرى التي جلت مقاما!

أسفرت عن مولد الطفل الذي ساد الأناما

والليالي ربما تفضل إحداهن عاما!

وكذاك الناس تلقاهم كراما ولئاما!

تجد الأبله فيهم مثلما تلقى الإماما!

هذه الليلة تحكي ليلة القدر تماما

أمتي: يا أمة السؤدد شيخا وغلاما!

أمة الأبطال من كانوا لدنياهم دعاما!

لم يعيشوا عالة في الناس بل عاشوا كراما!

لم يكن شعبك أذنابا ولكن كان هاما!

أين ذاك المجد أنى غاب أم أين أقاما!

كيف صارت تلكم الوحدة خلفا وانقساما؟

ولماذا لم يجد دين الهدى منك اهتماما؟

كيف صارت أمة الإسلام لا تلقي احترما؟

بعد ما كانت به اسمى بني الدنيا مقاما

نحن بالإسلام سدنا ليت ذاك العهد داما

آثر الدنيا على الدين وبالشهرة هاما!

ونرى النشء على اللذات واللهو أقاما!

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ١ · ص ٢٢٢