تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلله هذا الشعب كم ذاق من أسى ... فأكثر أهليه يتيم وأيم!!

ففي كل عين في "الجزائر" أدمع ... وفي كل قلب حرقة وتألم!!

ولكنها لم تستكن لعدوها ... ولم يثنها في العيش صاب، وعلقم

إلى أن علت في الأفق راية نصرها ... وأصبح فيها كل قيد يحطم!!

وغادر جيش الاحتلال ربوعها ... ولم يبق فيها للفرنسيس مغنم

وأعلنت الأفراح في كل بقعة!!! ... فللطير تغريد بها وترنم!!

وها هي شحارير الكنانة بيننا ... تشاركنا عيدا له الكون يبسم

وذا "خالد" يصغى إلى لحن "كارم" ... ولحن "نجاة" وهو نشوان مغرم

يحاول أن يوحي له بقصيدة ... "فخالد" في نظم الروائع ملهم

وها هي أفلاذ "الجزائر" تحتفي ... بكم كسوار أنتم فيه معصم

فغنوا فذا عرس العروبة إنها ... اذا عرست لم يبق في الأرض مأتم

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ١ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ١ · ص ١٨٢