تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأدعوهم إلى عبادتي، واعتمد الزجاج هذا القول، فرواه ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، قال: لآمرهم وأنهاهم.

وروى سليمان بن عامر عن الربيع بن أنس، قال: ما خلقتهما إلا للعبادة.

وأما من قال: المراد: المؤمنون، فروى ابن مصلح عن الضحاك في قوله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، قال هي خاص للمؤمنين.

وأمامن قال: كلهم وقعت منهم العبادة التي خلقوا لها.

فروي الوالبي عن ابن عباس: إلا ليعبدون: إلا ليقروا لي بالعبودية طوعًا وكرهًا.

وقال السدي: خلقهم للعبادة، فمن العبادة تنفع، ومن العبادة عبادة لا تنفع: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ هذا منهم عبادة، وليس تنفعهم مع شركهم.

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٨ · ص ٤٧٨