تخطَّ إلى المحتوى

فأما الفلاسفة فقد رأوا قديمًا ثم أثبتوا مع ذلك له صانعًا) .

قال: (وها المذهب بوضعه متناقض، لا يحتاج إلى إبطال) .

رد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافت

قال ابن رشد الحفيد: (بل مذهب الفلاسفة مفهوم في الشاهد، أكثر من المذهبين جميعًا.

وذلك أن الفاعل قد يلقى صنفين: صنف يصدر منه مفعول يتعلق به فعله في حال كونه.

وهذا إذا تم كونه استغنى عن الفاعل، كوجود البيت عن البناء والصنف الثاني إنما يصدر عنه فعل فقط يتعلق بمفعول، لا وجود لذلك المفعول إلا بتعلق الفعل به، وهذا الفاعل يخصه أن فعله مساوق لوجود ذلك المفعول، أعني أنه إذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول، وإذا وجد ذلك الفعل وجد المفعول، أي هما معًا، وهذا الفاعل أشرف

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.