وكل من تدبر الشرائع، لا سيما شريعة محمد ﷺ، وجد هذا فيها أظهر من الشمس.
ولهذا قال في آية الصيام: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ .
وقال في آية الطهارة: ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم﴾ .
وقال: ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ .
وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: «إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» .
وهو سبحانه يسقط الواجبات إذا خشي المريض زيادة في المرض أو تأخر البرء، فيسقط القيام في الصلاة، والصيام في شهره، والطهارة بالماء كذلك، بل المسافر مع تمكنه من الصيام أسقطه عنه في شهره، وقال: ﴿ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ .
درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٤