تبديل لخلق الله.
قال: لدين الله) .
وروي عن (عبد الله بن إدريس، عن ليث قال: أرسل مجاهد رجلًا يقال له قاسم إلى عكرمة، يسأله عن قول: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾، فقال عكرمة: هو الخصاء.
فرجع إلى مجاهد فقال: أخطأ، لاتبديل لخلق الله إنما هو الدين، ثم قرأ: ﴿لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾) .
وروي عن (وكيع، عن نصر بن عربي، عن عكرمة: لا تبديل لخلق الله: لدين الله) .
وروي أيضًا عن (حسين بن واقد عن يزيد النحوي، عن عكرمة: فطرة الله التي فطر الناس عليها، قال: الإسلام، وكذلك روي (عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد قال: لدين الله) .
وروي (عن سعيد، عن قتادة: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾: أي لدين الله) .
درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٥