قال: (وقد روي عن الحسن قال: الحنيفة: حج البيت، وهذا يدلك على أنه أراد الإسلام، وكذلك روي عن الضحاك والسدي: (حنفاء) قال: حجاجًا، وعن مجاهد: (حنفاء) قال: متبعين) .
قال: (وهذا كله يدلك على أن الحنيفية: الإسلام) .
قال: (وقال أكثر العلماء: الحنيف: المخلص.
وقال الله عز وجل: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما﴾ وقال: ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل﴾ .
فلا وجه لإنكار من أنكر رواية من روى:
حنفاء: مسلمين.
قال الشاعر - وهو الراعي -:
درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٠