تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه طريقة السلف من أئمة المسلمين في الاستدلال على معرفة الصانع، وحدوث العالم، لأنه إذا ثبتت نبوته بقيام المعجز (وجب تصديقه على ما أنبأهم عنه من الغيوب، ودعاهم إليه من أمر وحدانية الله تعالى وصفاته وكلامه) .....

(وقد نبههم في كتابه على الاستدلال به على ربوبيته فقال: ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ ....) وقال: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت﴾، وقوله: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات﴾، وما أشبه ذلك مما يدل على إثبات الصانع) إلى آخر كلامه.

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٨ · ص ٣٥٢