تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُيَيْنَةَ

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ [(٤)]، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، [رضي الله عنها] [(٥)]، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ، ﷺ، هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟

قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، يَسْتَطِيعُ؟ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرٍ وَإِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مَنْصُورٍ [(٦)]

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ: إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ. قَالُوا [(٧)]: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يا رسول الله!

[()] وأخرجه النسائي في قيام الليل (٣: ٢١٩) من حديث المغيرة.

وأخرجه ابن ماجة في: ٥- كتاب إقامة الصلاة والسنة فِيهَا، (٢٠٠) بَابُ مَا جَاءَ فِي طول القيام، ح (١٤١٩) عن المغيرة، وحديث (١٤٢٠) عن أبي هريرة. ص (٤٥٦) .

وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢٥١، ٢٥٦)، و(٦: ١١٥) .

[(٤)] في (م): «الرّذباريّ» .

[(٥)] ليست في (م) .

[(٦)] الحديث أخرجه البخاري في: ٣٠- كتاب الصوم (٦٤) باب هل يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ، ح (١٩٨٧)، فتح الباري (٤: ٢٣٥)، وفي: ٨١- كتاب الرقاق (١٨) باب القصد والمداومة على العمل، ح (٦٤٦٦)، الفتح (١١: ٢٩٤) .

وأخرجه مسلم في: ٦- كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٣٠) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، الحديث (٢١٧)، ص (٥٤١) .

وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، (باب) ما يؤمر به من القصد في الصلاة، ح (١٣٧٠)، ص (٢: ٤٨)، والإمام أحمد في «مسنده» (٦: ٤٣، ٥٥، ١٧٤، ١٨٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤: ٢٩٩) .

[(٧)] في (ح): «قال» .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ١ · ص ٣٥٥