تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ [(١)] ذِكْرِ اجْتِهَادِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي طَاعَةِ رَبِّهِ، عز وجل، وَخَوْفِهِ مِنْهُ، عَلَى طَرِيقِ الِاخْتِصَارِ

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ، بِالطَّابَرَانِ [(٢)]، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ النَّجَاحِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عيينة، عن زياد ابن عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ [(٣)]، مِنْ حديث ابن

[(١)] من هنا تبدأ المقابلة مع النسخة المرموز إليها بالرمز (م) وفي وصفها راجع تقدمة الكتاب، وورد في هامش (ص): أول الجزء الثاني من نسخة الخطيري.

[(٢)] الطابران: إحدى مدينتي طوس، معجم البلدان (٦: ٢) .

[(٣)] الحديث أخرجه الستة سوى أبي داود والإمام أحمد: فأخرجه البخاري في: ١٩- كتاب التهجد (٦) باب قيام النبي ﷺ الليل. فتح الباري (٣: ١٤)، وفي: ٦٥- كتاب التفسير (٢) باب لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأخر، من تفسير سورة الفتح، فتح الباري (٨: ٥٨٤) كلاهما من حديث المغيرة.

وأخرجه مسلم في: ٥٠- كتاب المنافقين (١٨) باب إكثار الأعمال، والاجتهاد في العبادة، حديث (٧٩، ٨٠) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وحديث (٨١) عن عائشة، ص (٢١٧١- ٢١٧٢) .

وأخرجه الترمذي في الصلاة، بَابُ مَا جَاءَ فِي الاجتهاد في الصلاة، من حديث المغيرة، وقال:

«وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشة، وحديث المغيرة بن شعبة: حديث حسن صحيح» (٢:

٢٦٨) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ١ · ص ٣٥٤