تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةُ: وَهُوَ يَبُولُ:

• وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن جابر، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، قَالَ: وَنَهَضَ، وَدَخَلَ بَعْضَ حُجَرِهِ، قَالَ: فَمِلْتُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهَا وَأَنَا كَئِيبٌ حَزِينٌ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ، إِذْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: «عَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، عَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ»، ثُمَّ قَالَ: «يَا عبدَ اللهِ بنَ جَابِر، أَلا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ»، قَالَ عَلِيٌّ (١): وَأَحْسَبُهُ قَالَ: «فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ».

[الحكم]: منكر بهذا السياق.

[التخريج]:

[شعب ٢١٥٢]

[السند]:

قال البيهقي في (شعب الإيمان ٢١٥٢): أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا موسى بن الحسن الصقلي، حدثنا محمد بن الجنيد الضبي، حدثنا علي بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيْلٍ، عن عبد الله بن جابر، به.

(١) هو علي بن هاشم أحد رواة الخبر.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ٩٤