تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالثة: أبو عثمان الأنصاري، قال الحافظ: "مقبول" (التقريب ٨٢٣٩).

* * *

رِوَايَةُ شَهْرٍ مُطَوَّلَةً:

• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؛ مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطَّهُورِ، فَمَا طَهُورُكُمْ؟»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ كِتابٍ، وَنَجِدُ الِاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنَا بِالْمَاءِ، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطَّهُورِ، فَقَالَ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾».

• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: قدم علينا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا يَا أَهْلَ قُبَاءَ، أَفَلا تُخْبِرُونِي؟!» فقلنا: يا رسولَ الله، علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.

[الحكم]: إسناده ضعيف معلول.

[التخريج]:

تخريج السياق الأول: [طب (١٤/ ٣٣٣/ ١٤٩٦٥) "واللفظ له" / صحا ٦٦١، ٦٦٢]

تخريج السياق الثاني: [طب (١٤/ ٣٣٢/ ١٤٩٦٤) "واللفظ له" / شب (١/ ٤٨) / طبر (١١/ ٦٩٠) / صحا ٦٦٠]

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ٤٩٠