تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واضطراب عاصم فيه، إِلَّا أَنَّ المحفوظ في متنه بلفظ: «وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ، ...». فلعل انقلب متنه على النضر بن شميل، فقد خالفه كل أصحاب حماد، فرروه عنه باللفظ المحفوظ، كما تقدم. والله أعلم.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ٣٢