تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٨ - حَدِيثُ طَاوُسٍ مُرْسَلًا:

◼عَنْ طَاوُسٍ، وَعَنْ قَتَادَةَ، أَيْضًا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ فَحَادَتْ بِهِ، فَقَالَ: «حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَلَاءٍ، أَمَّا هَذَا - لِأَحَدِهِمَا -: فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا هَذَا: فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ»، ثُمَّ كَسَرَ جَرِيدَةً مِنْ نَخْلٍ فَغَرَسَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقِيلَ لَهُ: مَا يَنْفَعُهُمَا هَذَا؟ فَقَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَا رَطْبَيْنَ».

[الحكم]: إسناده ضعيف لإرساله.

[التخريج]:

[عب ٦٨٦١ "واللفظ له"، ٦٨٦٣]

[السند]:

أخرجه عبد الرزاق (٦٨٦١): عَنْ مَعْمَرٍ، [عن أيوب] (١)، عَنْ طاوس، وعن قتادة أيضا، به.

وأخرجه عبد الرزاق (عقب رقم ٦٨٦٣): عن ابن عيينة، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، نحوه.

[التحقيق]:

هذا إسناد رجاله ثقات، إِلَّا أنه مرسل، فطاوس وقتادة من التابعين.

(١) ما بين المعقوفين سقط من طبعة المكتب الاسلامي (٦٧٥٣)، ومثبت في طبعة التأصيل، وهو الصواب كما في (النسخة الخطية ٢/ ق ١٨٠).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ٢٠١