تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في موضع آخر: "رواه أحمد، وفيه علي بن يزيد بن علي الألهاني عن القاسم وكلاهما ضعيف" (المجمع ١٠٢٩).

قلنا: الراجح أَنَّ القاسم في نفسه: صدوق لا بأس به، وإنما أتت المناكير في روايته من قبل الرواة الضعفاء عنه، كما نص على ذلك ابن معين والبخاري وأبو حاتم وغيرهم (١).

العلة الثانية: معان بن رفاعة السلمي، وهو مختلف فيه، لكن الجمهور على تضعيفه، ولذا قال الحافظ: "لين الحديث كثير الإرسال" (التقريب ٦٧٤٧)، وانظر: (تهذيب التهذيب ٣٧٤).

والحديث ضعفه الألباني في (ضعيف ابن ماجه ٤٦)، و(ضعيف الترغيب والترهيب ١٢١).

[تنبيه]:

عزاه ابن رجب الحنبلي في (أهوال القبور ص ٨٧): للأثرم. ولم نقف عليه.

* * *

(١) انظر: ترجمته مفصلة في تحقيقنا لحديث أبي أمامة، في باب: "إعفاء اللحية"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ١٩١