تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاوس، عن ابن عباسٍ، فرواه كذلك" (المحلى ١/ ١٧٩).

وأما قول الدارقطني في (التتبع): "وأخرجا جميعًا حديث الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس (في قصة القبرين وأن أحدهما كان يستبرئ من بوله). وقد خالفه منصور فأسقط طاوسًا.

وأخرج البخاري وحده حديث منصور وحده على إسقاطه طاوسًا" (الإلزامات والتتبع ١٧٨).

فقد أجاب عنه الحافظ، فقال: "وهذا في التحقيق ليس بعلة؛ لأن مجاهدًا لم يوصف بالتدليس وسماعه من ابن عباس صحيح في جملة من الأحاديث، ومنصور عندهم أتقن من الأعمش مع أَنَّ الأعمش أيضًا من الحفاظ فالحديث كيفما دار دار على ثقة والإسناد كيفما دار كان متصلًا فمثل هذا لا يقدح في صحة الحديث إذا لم يكن راويه مدلسًا وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا ولم يستوعب الدارقطني انتقاده والله الموفق" (هدي الساري ص ٣٥٠).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ١٤٨