وفيه نظر؛ من وجهين:
الأول: أَنَّ الوليد صرح بالتحديث عند أبي داود في (المراسيل).
الثاني: أَنَّ الوليد متابع، كما عند ابن عساكر في (تاريخه)، فليست العلة في تدليس الوليد، إنما علة الحديث ما ذكرنا، والله الموفق.
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٠