تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"هو بغير الثقات أشبه" (الثقات ٥/ ١٢٠)، وقال ابن حجر: "كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها، فتغير حاله" (التقريب ٤٢١٣).

وبقية رجاله ثقات سوى عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، فإنه مختلف فيه، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجهولين، فكثرت المناكير في حديثه، فتكلم فيه لأجل ذلك، وقد وثقه ابن معين وغيره، ورماه ابن حبان بالتدليس عن الضعفاء، وتعقبه الذهبي في (الميزان ٣/ ٤٥).

فلم يبق إِلَّا روايته عن الضعفاء، ووجود المناكير في حديثه، فأما الأولى: فشيخه هنا عبد الله بن العلاء بن زبر، وهو ثقة من رجال البخاري، وأما الثانية: فمتن حديثه ثابت، صح عن المغيرة بن شعبة وغيره من الصحابة كما سبق في الباب.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ٤١١