٦٢٥ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ الْمَشْيَ، فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ، فَجَاءَ طَائِرٌ أَخْضَرُ فَأَخَذَ الْخُفَّ الْآخَرَ، فَارْتَفَعَ بِهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ، فَخَرَجَ مِنْهُ أَسْوَدُ (سَالِخٌ) (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذِهِ كَرَامَةٌ، أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ».
• وفي رِوَايَةٍ ١، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ، قَالَ: فَذَهَبَ يَوْمًا فَقَعَدَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَنَزَعَ خُفَّيْهِ، قَالَ: وَلَبِسَ أَحَدَهُمَا، فَجَاءَ طَيْرٌ فَأَخَذَ خُفَّهُ الْآخَرَ فَحَلَّقَ بِهِ فِي السَّمَاءِ، فَانسَلتَ مِنْهُ أَسْوَدُ سَالِخٌ، ... الحديث.
• وفي رِوَايَةٍ ٢: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَنَزَعَ خُفَّيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ لَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ، جَاءَ طَائِرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَشَالَ الْخُفَّ الآخَرَ، فَسَقَطَ مِنْهُ أَسْوَد (سَالِخ) (٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى بطنه».
(١) تحرف في مطبوع (الأوسط) إلى: "سابح"، والصواب المثبت، كما ذكره ابن ناصر في (جامع الآثار ٧/ ٤٤٦) وغيره، من معجم الطبراني، وكذا رواه عن الطبراني أبو نعيم في الدلائل، وانظر: اللغة.
(٢) تصحفت في طبعات (الكامل) الثلاث إلى: "سالح" بالحاء المهملة، والصواب بالخاء المعجمة، كما في بقية المصادر.