تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى».

ولعل لذلك قال الهيثمي: "في الصحيح طرف منه عن أنس" (المجمع ٣٩٥٤)

قلنا: لكن ذكر الفضل فيه منكر، ففي صحيح البخاري (١٥٠) من طريق شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، أَجِيءُ أَنَا وَغُلامٌ، مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ».

وشعبة إمام لا يقارن بيوسف بن عطية هذا، فهذا يدل على أَنَّ ذكر الفضل بن العباس في الحديث غير محفوظ، والله أعلم.

* * *

:

• وَفِي رِوَايَةٍ قال: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ».

[الحكم]: صحيح المتن لشواهده؛ وإسناده ساقط، وهو مقتضى صنيع الإمام أحمد.

[التخريج]:

[بز ٧٥٥٠]

[السند]:

قال البزار: حدثنا السري بن عاصم، ثنا عبد السلام بن حرب، ثنا الأعمش، عن أنس، به.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ٣٩٧