تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٣ - حَدِيثُ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلًا:

◼ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ - أُمُّ أُسَامَةَ - مِنَ الْحَبَشَةِ، حَاضِنَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَامَتْ لَيْلًا وَهِيَ عَطْشَانَةٌ بَعْدَمَا بَالَ عليه السلام فِي فَخَّارَةٍ ...» الحَدِيث.

[الحكم]: مرسل واهٍ.

[التخريج والتحقيق]:

عزاه ابن دحية في "الآيات البينات" للطبراني. كذا حكاه ابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٤٨٢) عن ابن دحية، ولم نقف على كلام ابن دحية في المطبوع من كتابه.

والذي وقفنا عليه في (المعجم الكبير للطبراني ٢٥/ ٨٦/ ٢٢٠): من طريق يونس، عن ابن شهاب، قال: «كانت أم أيمن أم أسامة بن زيد من الحبشة، وكانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت تحضن رسول الله ﷺ وهو صغير فأعتقها رسول الله ﷺ ثم أنكحها زيد بن حارثة، وتوفيت بعد النبي ﷺ بخمسة أشهر». كذا دون قصة البول، فالله أعلم.

ولكن على كل حال هو مرسل، ومراسيل الزُّهْرِيّ واهية، كما تقدم بيانه مرارًا.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ٣٥٦