تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠ - حَدِيثُ أميمة:

◼ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ».

•وَفِي رِوَايَةٍ مطولة، قالت: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبُولُ فِي قَدَحِ عِيدَانٍ، ثُمَّ يَرْفَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَبَالَ فِيهِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَرَادَهُ فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَقَالَ لِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرَكَةُ كَانَتْ تَخْدُمُ أُمَّ حَبِيبَةَ، جَاءَتْ بِهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ: «أَيْنَ الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي الْقَدَحِ؟» قَالَتْ: شَرِبَتُهُ، فَقَالَ: «لَقَدِ احْتَظَرْتِ مِنَ النَّارِ بِحِظَارٍ [أَوْ جُنَّة]».

[الحكم]: إسنادُه ضعيفٌ، وضعفه ابن القطان.

[اللغة]:

العيدان، بالفتح: الطوال من النخل، واحدتها بهاء، ومنها كان قدح يبول فيه النبي ﷺ. (القاموس المحيط ١/ ٣٠٢).

[التخريج]:

تخريج السياق المختصر: [د ٢٤ "واللفظ له" / ن ٣٢ / كن ٣٣ / حب ١٤٢٢/ ك ٦٠٣ / هق ٤٨٦ / المستدرك لأبي ذر الهروي (وهم ٥/ ٥١٥ - ٥١٦)، (حبير ١/ ٤٦ - ٤٧) / بغ ١٩٤]

تخريج السياق المطول: [طب (٢٤/ ١٨٩/ ٤٧٧) "واللفظ له" / مث ٣٣٤٢ "والزيادة له" / صحا ٧٥١٧ / صمند (أسد ٧/ ٢٥) / هق ١٣٥٣٦ / سعب (٤/ ١٧٩٤) / معقر ١٣٨ / حربي (الأول ٧/ ب) / كر (٦٩/ ٥٠ - ٥١) / كما (٣٥/ ١٥٦) / نبلا (٩/ ٤٤٩ - ٤٥٠) / حبش (ص ١٧٤ -

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ٣٤٢