تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٨ - حَدِيثُ جَابِرٍ:

◼ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا سِرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانَهَا (فأَعْطُوا الرِّكَابَ حَقَّهَا) ١، وَلا تُجَاوِزُوا الْمَنَازِلَ، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ، فَاسْتَجِدُّوا (فَاسْتَنْجُوا) ٢، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلجِ؛ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلانُ، فَبَادَرُوا بِالأَذَانِ، وَإِيَّاكُمْ وَالصَّلاةَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالنُّزُولَ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَة (وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ) ٣؛ فَإِنَّهَا الْمَلاعِنُ».

[الحكم]: إسناده ضعيف بهذا التمام، وأشار لضعفه البزار وابن خزيمة والمنذري. وجزم بضعفه عبد الحق الإشبيلي والألباني، إِلَّا أنه حسّن بعض فقراته لشواهدها، وهو كما قال.

[اللغة]:

قوله «أسنانها»، الأسنان: جمع السن وهو الأكل والرعي. (تهذيب اللغة ١٢/ ٢١٣).

قوله «فاستجدوا»، قال السندي: "أي: اجتهدوا في السير، وأسرعوا فيه.

وفي الرواية الأخرى «فَاسْتَنْجُوا»، أي: اطلبوا النجاة. (حاشية مسند أحمد ط الرسالة ٢٢/ ١٨٠).

[التخريج]:

[د ٢٥٥٨ / كن ١٠٩٠٢ / جه ٣٣١، ٣٧٩٨ / حم ١٤٢٧٧ "واللفظ له"، ١٥٠٩١ "والرواية الثانية والثالثة له ولغيره" / خز ٢٦١١، ٢٦١٢ / ش ٧٨٢٩، ٢٦٨٧٩، ٣٠٣٦٠ / شد ١١٧ / عل ٢٢١٩ / بز (مغلطاي ١/

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ١٧٧