رِوَايَةُ: مَحْجُوبًا عَلَيْهِ بِلَبِنٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ قَالَ: يَتَحَدَّثُ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْغَائِطِ بِحَدِيثٍ؛ «وَقَدِ اطَّلَعْتُ يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ مَحْجُوبًا (مُحَجَّرٌ) عَلَيْهِ بِلَبِنٍ، فَرَأَيْتُهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ».
[الحكم]: شاذ بهذا السياق، والصواب: «.. عَلَى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ..» كما تقدم في الصحيحين وغيرهما.
[التخريج]:
[طح (٤/ ٢٣٤/ ٦٥٩٤) "واللفظ له" / تمهيد (١/ ٣٠٦) "والرواية له" / ابن حزم (مغلطاي ١/ ١٨١)].
[السند]:
قال الطحاوي: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى، عن واسع بن حبان، عن ابن عمر، به (١).
(١) كذا رواه الطحاوي من طريق أيوب، وقد ذكر الدارقطني في (العلل ٦/ ٤٣٨) أَنَّ يحيى بن أيوب، رواه عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى، عن ابن عمر. ولم يذكر واسعًا. خلافًا لرواية الليث بن سعد عن ابن عجلان، ثم قال: "والصحيح قول من ذكر فيه: واسعًا". فإن ثبت ما ذكره الدارقطني، فيكون اضطرابًا من يحيى؛ لأن إسناد الطحاوي إليه صحيح، فابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم المصري من الثقات الأثبات من رجال الشيخين، والراوي عنه: هو إبراهيم ابن أبي داود البرلسي من الحفاظ المجودين الأثبات، كما قال ابن يونس، انظر: ترجمته في (سير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٩٣).