/ جصاص (١/ ٢٩٦) / تحقيق ١١٣٩، ١١٤٠/ مخلف ١٠].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يأتي.
• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَومَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَتَانِي بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَسَقَاهَا قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ صَائمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ قَالَ: «كُنْتِ تَقْضِيْنَ [عَنْكِ شَيْئًا]؟»، قُلتُ: لَا، قَالَ: «لَا يَضُرُّكِ».
[الحكم]: ضعيف.
[الفوائد]:
قال البيهقي: «قولها: «يَومَ فَتْحِ مَكَّةَ» أرادت به أيام فتح مكة» (مختصر الخلافيات ٣/ ٨٧).
[التخريج]:
[كن ٣٤٨٨، ٣٤٩١/ طب (٢٤/ ٤٠٩/ ٩٩٣)، (٢٤/ ٤١٠/ ٩٩٦) «واللفظ له» / تخث (السفر الثاني ٣٣٦٠) / طح (٢/ ١٠٧/ ٣٤٧٥ - ٣٤٧٧) «والزيادة له ولغيره» / قط ٢٢٢٣، ٢٢٢٦/ هق ٨٤٢٢/ ص (المغني لابن قدامة ٤/ ٤١١) / أثرم (المغني لابن قدامة ٤/ ٤١١)].
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨