رواية: «إِنَّ الصَّائِمَ المُتَطَوِّعَ بِالخِيَارِ»:
• وِفِي رِوَايةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيهَا يَومَ الفَتْحِ [فَدَعَا بشَرَابٍ] فَأَتَتْهُ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ فَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةً، فَنَاوَلَهَا فَشَربَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ فَعَلتُ شَيئًا مَا أَدْرِي يُوَافِقُكَ أَمْ لَا؟ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ هَانِئ؟»، قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ فَضْلَكَ فَشَرِبْتُهُ، قَالَ: «تَطَوُّعًا أَوْ فَرِيضَةً؟» قَالَتْ: قُلتُ: بَل تَطَوُّعًا، قَالَ: «فَإِنَّ الصَّائِمَ المُتَطَوِّعَ بِالخِيَارِ (أَمِينُ نَفْسِهِ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ)، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفطَرَ».
[الحكم]: ضعيف.
[الفوائد]:
قال الكشميري: «وقال الزرقاني: إِنَّ مراد الحديث أنه أمير نفسه قبل الشروع في الصوم، وفي بعض الألفاظ «أَمينُ نَفسه» وظني أنه تصحيف من الناسخين، والله أعلم» (العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢/ ١٦٩).
[التخريج]:
[ت ٧٣٥/ كن ٣٤٨٦ - ٣٤٨٧، ٣٤٩٢/ حم ٢٧٣٨٥ «واللفظ له»، ٢٦٨٩٣ «والزيادة الأولى له ولغيره»، ٢٦٩٠٩/ ك ١٦١٩، ١٦٢٠ «مختصرًا» / طي ١٧٢٣ «والرواية له» / حق ٢٣٣٢/ علحم ٥١٠٧/ طوسي ٦٧٩/ عق (١/ ٤٠٧) / عد (٣/ ١٧٥ - ١٧٦) / جرح (١/ ١٦٣) / سط (ص: ١٧٥) / قط ٢٢٢٢، ٢٢٢٤، ٢٢٢٥، ٢٢٢٨، ٢٢٢٩/ فقط (أطراف ٣٠، ٣١) / هق ٨٤٢٠، ٨٤٢١ «مختصرا»، ٨٤٢٣/ هقع ٨٩٢٠/ هقغ ١٤٣٧ مختصرًا/ خطج ١١٣٧/ كما (٤/ ٥٦٨ - ٥٦٩)