[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يأتي.
• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَومُ الفَتْحِ - فَتْحِ مَكَّةَ -، جَاءَتْ فَاطِمَةُ، فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ، قَالَتْ: [فَدَعَا بِشَرَابٍ] ١ فَجَاءَتْ الوَليدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ، فَنَاوَلَتهُ [النَّبِيَّ ﷺ] ٢ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، [أُرَانِي إِلَّا قَدْ أَثِمْتُ أَوْ أَتَيْتُ حِنْثًا] ٣؛ لَقَدْ أَفْطَرْتُ؛ [عَرَضتَ عَلَيَّ] ٤ وَكُنْتُ صَائمَةً [فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ] ٥؛ فَقَالَ لَهَا: «أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا (يَومًا مِنْ رَمَضَانَ)؟»، قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا (فَلَا بَأْسَ»).
[الحكم]: ضعيف.
[التخريج]:
[د ٢٤٤٤ «واللفظ له» / حم ٢٦٨٩٧ «والزيادة الثانية له» / مي ١٧٦٢/ طب (٢٤/ ٤٢٥/ ١٠٣٥) / طح (٢/ ١٠٧ - ١٠٨/ ٣٤٧٨) «والزيادة الأولى والثالثة والرابعة والخامسة، والروايتان له» / حق ٢١٣٢، ٢١٣٤/ هق ٨٤٢٤/ تمهيد (١٢/ ٧٣) / استذ (١٠/ ٢٠٤)].