وهب بن وهب أبو البختري، وهو شَرٌّ منه» (الكامل ٤/ ٣٢٥).
وبه أعلَّه ابن القيسراني فقال: «فيه أبو البختري وهب بن وهب كذَّاب» (معرفة التذكرة ٤٨٦). ومثله السيوطي في (اللآلئ ٢/ ٦).
الطريق الرابع:
أخرجه (الدارقطني) في «الأفراد» كما في (اللآلئ المصنوعة ٢/ ٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في (التحقيق ٤٠) وفي (الموضوعات) - قال: حدثنا محمد بن الفتح القلانسي، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، حدثنا الهيثم بن عدي، عن هشام بن عروة، به.
والهيثم هذا كذَّبه ابن معين، والبخاري، وأبو داود، وغيرهم. انظر: (لسان الميزان ٨/ ٣٦١).
وبه أعلَّه ابن الجوزي في كتابيه.
الطريق الخامس:
رواه الدارقطني في «غرائب مالك» كما في (نصب الراية ١/ ١٠٢) من طريق إسماعيل بن عمرو الكوفي، عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام، به.
قال الدارقطني: «هذا باطل، عن مالك، وعن ابن وهب، ومن دون ابن وهب ضعفاء، وإنما رواه خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو متروك عن هشام» (نصب الراية ١/ ١٠٢).
وقال البيهقي: «رُوِيَ بإسناد منكر، عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام، ولا يصحُّ» (السنن الكبرى ١/ ٢٠).
وقال ابن عبد الهادي: «وهذا غلط فاحش، ولا يُعرف هذا الحديث من