تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: «اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَتَثَاقَلُوا، فَأُمْسِكَ عَنْهُمُ الْمَطَرُ، وَكَانَ عَذَابُهُمْ» (1)

الجبن والخور من صفات المتخلفين عن الجهاد:

عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ، وَدِينُهُ حَسَبُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ، فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّا لَا يَئُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ» (2)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَنَسَبُهُ دِينُهُ، وَالْجُبْنُ وَالْجُرْأَةُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ» (3)

ترك الجهاد والإنفاق في سبيل الله يؤدي للتهلكة:

عن أَسْلَمَ أبي عِمْرَانَ، مَوْلًى لِكِنْدَةَ قَالَ: «كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا، مِنَ الرُّومِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ، أَوْ أَكْثَرُ، وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ، حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ، فَصَاحَ بِهِ

(1) - المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 114) (2504) ضعيف

(2) - موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 463) (35) فيه انقطاع

(3) - مسند الشهاب القضاعي (1/ 197) (297) فيه ضعف

ذمُّ المتخلِّفين عن الجهاد في سبيل الله · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذمُّ المتخلِّفين عن الجهاد في سبيل اللهص ١٦٠