تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

في موضع دعاء الختم من صلاة التراويح

يستحب للأئمة أن يختموا قراءة القرآن في صلاة التراويح، فإذا انتهى الإمام من قراءة سورة الناس دعا قبل الركوع لئلا يفصل القراءة عن الدعاء بعبادة الركوع والتكبير والتسبيح والتسميع والتحميد، ولأن أنساً رضي الله عنه كان يدعو بعدما يختم مباشرة من غير فصل، ولذا كان يحضر أهله قبل الختم.

ثم إذا انتهى الإمام من صلاة التراويح قام فصلى صلاة الوتر فيقرأ في الأولى بسبح والثانية بالكافرون والثالثة بسورة الإخلاص، ثم يدعو مرة أخرى في وتره. هكذا نص عليه الإمام أحمد، وقد سئل أندعو مرتين فقال: نعم إن الله لا يمل حتى تملوا (1)، وسبب تكرار الدعاء لتعدد سببه.

إلا أن بعض المعاصرين جعل ختمته في صلاة الوتر حتى يكون الدعاء في قنوت الوتر محافظة منهم على هذا الدعاء وأملاً في السلامة من الأخذ بهذا الدعاء المختلف فيه.

إلا أنهم أخلوا بقراءة صلاة الوتر حيث خالفوا السنة فلم يقرؤوا سبح والكافرون وسورة الإخلاص (2) بل قرؤا في الوتر سوراً لم يكن النبي × يقرؤها في

(1) () المغني 2/ 608.

(2) () روى الإمام أبو داود وابن ماجه وأحمد قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الوتر. انظر: حاشية المغني 2/ 599، 600.

دعاء الختم في صلاة التراويح · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعاء الختم في صلاة التراويحص ٨٤