تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشفع والوتر كل هذا من أجل أن يختموا في الوتر حتى يحصل لهم هذا الدعاء المستحب. وفي هذا من الإشكال ما ترى، فهم يرون أن للخاتم دعوة مستجابة فيتحرونها بهذا الدعاء، مع أنهم لا يرون فعلها في صلاة التراويح بل في صلاة الوتر، فخالفوا سنة القراءة لهذه الصلاة.

ومما يستحب العناية به قراءة القرآن كاملاً في صلاة التراويح حتى يسمعه من لا يستطيع قراءته كعوام المسلمين فيحصل الثواب لجميع المأمومين مرتين أحدهما سماع القرآن كاملاً في صلاة التراويح والثانية فضيلة حضور دعاء الختام، إلا أن بعض الأئمة يواصلون القراءة في الصلوات الجهرية حتى يتمكنوا من ختم القرآن وفي هذا مخالفة لجمهور السلف، فالأولى التقيد بما روي عن عمر رضي الله عنه من كيفية القراءة، ومما ينبغي عناية الأئمة به في دعاء الختم الإكثار من الأدعية الواردة في الكتاب والسنة، وجوامع الأدعية، وأن يجتنبوا الأدعية المتكلفة والمصنوعة، وألا يكون التطويل في الدعاء مراداً لذاته بل من أجل سؤال الله خيري الدنيا والآخرة ودفع البلايا والرزايا عن المؤمنين. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

كتبه

أ. د. إبراهيم بن محمد الصبيحي

27/ 12/1435 هـ

دعاء الختم في صلاة التراويح · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعاء الختم في صلاة التراويحص ٨٥