تدريس الفقه بالمؤيدية والبرقوقية، فسعى الناس فيهما، فسبقهم الشمس بن المرخم بمائتي دينار من جهة نسائه كان لهن وصلة بخوند، فاستكتب له الدويدار الكبير يونس غصبا بعد أن كان عينها للعبادي ثم أرضي بالمال. وتكلم الشيخ أمين الدين بن الأقصرائي للشمس بن البامي في الظاهرية، فأجيب، فضج الناس من ولايتهما، لكن من ولاية ابن المرخم أكثر، وقد كان في البلد من الشافعية من لا يقربان منه، ولكن بخس الفضلاء لم يزل سنة مستعملة، ولاسيما في أهل مصر ﴿يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾[التوبة:32].
وكان الشرف الأنصاري قد قرر في ذهن السلطان أن يؤخذ من الجمال الباعوني ألف دينار لما سعى عليه ابن عمه الجلال بعشر الاف دينار، فلما عزل أملاها في حسابه، فأرسل ناظر الخاص الزين بن الكويز من طالب الباعوني بها على وجه بشع، فبلغ ذلك عنده، وعند كل