تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الحد، جاء الخبر، بأن محاربا قتلوا كبراء لبيد، فجردت لهم لبيد خيلهم ورجلهم، وقدموا إلى البحيرة عازمين على إخرابها، فجهز السلطان إليهم عسكرين من رؤوسهم: قانم التاجر وهو أحد أمراء الألوف، وشرباش كرد أمير مجلس، وبازير الناصري، وكان تجهيزه لهم في أوائل ذي الحجة هذا، ثم لم [يسافروا] من بر الجيزة حتى أرسلوا إلى السلطان أن يمدهم، فإن العرب كثير، فأمدهم بالأمير جانبك مشد جدة، وبردبك البشمقدار، وكلاهما من مماليك الظاهر جقمق، ثم أمدهم أيضا بجمع من مماليكه، ثم لم تتحرر كثرة العرب، فلم يذهب المدد.

وكان العيد يوم الأربعاء، وحصل في مكة المشرفة اضطراب في الهلال أوجب وقوفهم بعرفات يوم الثلاثاء والأربعاء كما سياتي عند قدوم بشير الحاج.

وفي أواخر ذي القعدة من هذه السنة، خرج ناظر الخاص يوسف بن كاتب جكم إلى الخانكة لعرض الغنم التي جاءته من بلاد الشام

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٩١