تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلخ هذا الشهر، أن هذا النحو أدركهم في غزة في أواخر يوم الجمعة سادس عشرة، فعلم أنه سار من غزة إلى القاهرة في يوم وليلة، فسبحان القادر.

وفي يوم الأحد ثامن عشره شنق السلطان شخصا من أهل رملة لدكان نائب الكاشف بها، فشرب خمرا، ثم أخذ امرأة وابنتها، فأراد الفعل في البنت؛ فرمت بنفسها من كوة البيت، فانكسرت رجلها، فنزل إليها فقتلها، ثم طلع إلى أمها، فهربت منه فجرحها، فسافرت إلى القاهرة ، ورفعت أمرها إلى السلطان، فأحضره ماشيا في غل، ثم شنقه في هذا اليوم، فإن كان ما نقل عنه صحيح فقد أجاد [جدا] وفقه الله.

وفي يوم الاثنين تاسع عشره مات الشيخ سراج الدين عمر بن [عيسى بن أبي بكر] الوروري (بواوين مفتوحتين ورائين مهملتين أولهما ساكنة) نسبة إلى كفر ورورا من أعمال [الغربية] المصري الشافعي، عن

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٢٨