تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحكى عنهم أشياء خوارق، يغلب على الظن مجازفته فيها، وكان يتكلم في دينه ومروءته، عفى الله عنه، ووثب الناس، وأولهم أقاربه على ابنه فأخذوا غالب وظائفه، وأجلها.

سفر الشيخ أبي الفضل:

وفي ليلة الاثنين ثاني عشري شوال هذا سافر الشيخ الإمام محقق الزمان أبو الفضل البجائي المغربي، من القاهرة مع العرب؛ لضيق الحال به في القاهرة فوا أسفى.

وقلت ليلة الجمعة سادس عشري الشهر أندب فراقه أعقبنا الله منه عقبى حسنة.

أأحبابنا أوصيت من لكم ألفى%%يحييكم مهمار أي وجهكم ألفا ألا غنني ما خنت والله عهدكم%%وكيف ومثلي يا خليلي من وفى أبا الفضل إن الفضل سار بسيركم%%وأورث شمس العلم بينكم الكسفا وعاد ظلاما أفق مصر واوحشت%%محاسنه يا لهف نفسي يا لهفا برغمي والله العظيم رحيلكم%%وما مل جفني الدمع فيك وما جفا رعى الله أياما تقضت بقربكم%%فلم تبق لي إلا التذكر والوصفا رتعت بفهمي في رياض دروسكم%%زمانا فأنستني المؤانس والإلفا

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣١٢