تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البوشي، كثير من أعيان القاهرة، من قضاة القضاة الحنبلي، ومن المشائخ الأمين الأقصرائي، شيخ الأشرفية، ومحقق الزمان الشيخ أبو الفضل البجائي، والعضد الصيرامي شيخ البرقوقية، والولي الأسيوطي شيخ الجمالية، والشهاب القاياتي شيخ البيبرسية، ومن الأمراء بردبك الدويدار صهر السلطان، والأمير عبد اللطيف الطواشي مقدم المماليك كان، ومن المباشرين الشرف الأنصاري وكيل بيت المال، والناصر بن المخلطة ناظر المرستان، والزين أبو بكر بن مزهر ناظر الإصطبل، والبرهان الديري، والنجم بن البها بن حجي والنجم عبد الرحيم بن البارزي، وأبو الفضل خطيب المسجد الحرام، والشيخ علي العجمي وغيرهم من الطلبة ونواب القضاة، ومشائخ الفقراء الأخيار، وهو أول نكاح حضره أعيان القاهرة بالخانكة، وقام بضيافة الأعيان فيه عني المحب بن الأشقر، ناظر الخانقاه، وكان يوما مشهودا كثر فيه السرور، جعل الله عاقبته إلى خير، وقرنه بالتوفيق والإحسان المؤدي إلى سعادة الدنيا والآخرة آمين.

ثم جليت علي، وزفت إلي في ليلة الاثنين سابع جمادى الأولى من السنة وكان أيضا ذلك أمرا مشهودا، قال أهل الخانكة: أنه ما اتفق مثله قط في كثرة الأطعمة، واجتماع نساء أعيان البلد، وعدم دخول رجل وقت الجلا إلا أن يكون زوجا أو محرما، وفيما أنزل الله عليه من السكون، والجلالة، والمهابة، فلله الحمد ومن عجائب هذا الأمر المبشر بهنأ العيش ودخول الجنة إن شاء الله تعالى، أن ميعادي في الجمعة التي عقد فيها العقد، كان في قوله تعالى:

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢١