تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنوب، وأفحشوا في ذلك، فقبض السلطان على الإستدار، وضربه وعين الإستدارية لفرج، الذي كان وزيرا، والوزر لعلي بن الأهناسي.

وفي يوم السبت سابع عشر الشهر، لبس كل منهما خلعة، بما جعل إليه.

وفي هذا الحد؛ بلغ الخبر بأن الشهاب أحمد المحلي الشافعي، الذي كان قاضي اسكندرية، مات ليلة الثلاثاء ثالث عشر الشهر، بين رشيد وأذكو، ودفن في قرية أذكو، وكان قد قدم القاهرة في شهر ربيع الآخر من السنة ليحج، فقدم مريضا، وتمادى به الحال، فأخذ في الرجوع إلى اسكندرية في أوائل جمادى الآخرة في البحر، فلما وصل إلى رشيد كان في حال التلف، فأمرهم بحمله على رقاب الرجال، في شيء يشبه النعش إلى أذكو؛ ليتبرك بقبر الشيخ إبراهيم الأذكاوي،

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٧٨